خصلة شعر تكشف أبشع جـ.ـرـ.يمة في تونس 😱

وفي تلك الفترة كانت تستعد أيضًا لمرحلة جديدة في حياتها؛ إذ كانت مخطوبة لشاب قال المقربون إنه يتمتع بأخلاق جيدة، وأن العلاقة بينهما كانت مستقرة. اتفق الاثنان على أن يعتمدا على نفسيهما قدر الإمكان في تجهيز الزواج، بدلًا من تحميل عائلتيهما أعباء إضافية.

ولهذا كانت هيفاء تعمل لساعات طويلة، وتتأخر أحيانًا داخل مشغلها، خاصة في المواسم والمناسبات التي يزيد فيها الطلب. كان ذلك أمرًا يعرفه أهلها، لكنه لم يمنع القلق عندما تغيبت في إحدى الليالي دون أن ترد على هاتفها. في البداية، حاولت الأسرة تفسير الأمر بهدوء.

ربما انشغلت هيفاء في إنهاء طلبية عاجلة، أو ربما فضّلت البقاء داخل المشغل بسبب ضغط العمل. لكن الساعات مرت، ثم حلّ الصباح، ولم تعد الفتاة إلى منزلها، ولم تصل أي رسالة أو مكالمة منها. بدأ القلق يتحول إلى خوف حقيقي.

توجه والدها إلى المشغل باكرًا، وهو يحمل نسخة من المفتاح. كان يتوقع أن يجدها مرهقة أو نائمة بعد ليلة طويلة من العمل، لكنه فوجئ بأن الباب مغلق والهدوء يملأ المكان على نحو غير مألوف. فتح الباب ببطء، ونادى باسمها، لكن لم يسمع جوابًا.

في الداخل، وجد فوضى لم يعتد رؤيتها في مشغل ابنته المرتب بعناية. الأقمشة مبعثرة، وبعض الأدوات ليست في أماكنها، وآثار شجار بدت واضحة في أرجاء المكان. وبعد لحظات، عثر على ابنته ملقاة داخل المشغل في حالة حرجة، فانهار من الصدمة، وتم الاتصال بالسلطات والإسعاف.

الأقمشة مبعثرة، وبعض الأدوات ليست في أماكنها، وآثار شجار بدت واضحة في أرجاء المكان. وبعد لحظات، عثر على ابنته ملقاة داخل المشغل في حالة حرجة، فانهار من الصدمة، وتم الاتصال بالسلطات والإسعاف. وصلت الفرق الأمنية، وبدأت المعاينة الأولى للمكان. لم يكن الأمر يبدو كحاډث عرضي؛ فهناك دلائل على اع.

تداء وقع داخل المشغل، وأشياء مفقودة، منها هاتف هيفاء وبعض مقتنياتها الشخصية ومبلغ مالي كان موجودًا في المكان. لذلك طُرح منذ البداية احتمال أن تكون الواقعة مرتبطة بسړقة. لكن تفاصيل المشهد أثارت أسئلة كثيرة. المشغل كان يستقبل زبائن بشكل مستمر، لذلك كانت البصمات الموجودة فيه كثيرة ومتداخلة، ولم يكن من السهل تحديد ما إذا كانت تنتمي إلى شخص له علاقة بالواقعة أم إلى زبونة جاءت قبل أيام.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *