خصلة شعر تكشف أبشع جـ.ـرـ.يمة في تونس 😱

لكنها لا تبرر أبدًا الچريمة أو تحميل الضحېة أي مسؤولية عما حدث لها؛ فالضحېة كانت، وفق الرواية، شخصًا يحاول مساعدة نفسه وعائلته، ثم وجد نفسه في مواجهة خطړ لم يتوقعه. خصلة الشعر التي بدت في البداية تفصيلًا صغيرًا وسط الفوضى، تحولت إلى مفتاح القضية.

وفي عالم التحقيقات، قد يكون أثر بسيط للغاية هو الفارق بين قضية مجهولة وواقعة تنكشف حقيقتها. بصمة، رسالة، مكالمة، قطعة قماش، أو خصلة شعر؛ أشياء قد لا يلتفت إليها أحد، لكنها تحفظ أحيانًا السر الذي يحاول الجاني دفـ,ـنه.

وهكذا، انتهت حكاية هيفاء بحسب الرواية المتداولة من حلم في تصميم الأزياء إلى قضية أصبحت رمزًا للغدر والخېانة. وبين مشغل صغير امتلأ يومًا بالرسومات والأقمشة، ودليل جنائي صغير ظل في يدها، تكشفت قصة قاسېة كان أقسى ما فيها أن الخطړ، كما يقال، جاء من شخص وثقت به.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *