يوم و.فاة اختها

الفلاشة دي أو الشخص اللي شغال عليها كان عامل تداخل غريب، أو ربما… كان ده إنذار عشان تفهموا
إن مۏت ريم مش طبيعي!الكلمة دي مۏت ريم مش طبيعي نزلت على أبو سلمى وسلمى كالصدمة التانية اللي فاقت صدمة المۏت نفسها.

الغسيل كمل في هدوء تام، وسلمى كانت بتساعد المغسلة والدموع مش بتفارق عينيها، لكن عقلها كان شغال زي الآلة. النور اللي قطع تلات مرات مكانش صدفة، كان تنبيه من ربنا ومن الطاقة اللي سابتها ريم وراها إن في سر كبير لازم ينكشف.

بعد ما خلصوا التغسيل والتكفين، والناس بدأت تتجمع لصلاة الچ. نازة، سلمى خدت أبوها على جنب في مكان فاضي ورا المسجد، وطلبت منه يفتح الفلاشة على تليفونه أو أي لاب توب بأسرع وقت.

أبو سلمى جاب لابتوب صغير من العربية بتاعته، وقعدوا في مكتب المسجد المستقل، وحطوا الفلاشة. أول ما الملفات فتحت، ظهرت فولدرات وفيديوهات وتسجيلات صوتية. التسجيلات كانت لريم وهي بتتكلم مع الشخص
اللي

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *